السبت، 1 أبريل 2017

وفد الدبلوماسية الشعبية و«نزهة» تأييد الرئيس في واشنطن

البديل
وفد الدبلوماسية الشعبية و«نزهة» تأييد الرئيس في واشنطن

قبل بداية رحلة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى واشنطن في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام، سافر وفد من أعضاء مجلس النواب ورجال الأعمال والإعلامين، ووفد من الكنيسة إلى الولايات المتحدة، ليكونوا في استقبال الرئيس عند وصوله باعتبارهم ممثلين للدبلوماسية الشعبية دعما لمواقف مصر لدى القوة العظمى الأولى في العالم.

ويصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، في زيارة رسمية هي الثالثة له إلى الولايات المتحدة، والأولى بعد تولي ترامب، ويلتقي خلالها نظيره الأمريكي دونالد ترامب بعد غد الإثنين، وهو اللقاء الثاني الذي يجمع بين الرئيسين بعد اللقاء الذي تم على هامش القمة 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي.

وغادر وفد الدبلوماسية الشعبية برئاسة المستشار أحمد الفضالي، رئيس تيار الاستقلال رئيس وفد المصرية، القاهرة، الأحد الماضي، متوجها إلى نيويورك استعدادا لزيارة الرئيس،وضم الوفد عددا من أعضاء مجلس النواب على رأسهم وكيل المجلس سليمان وهدان.

كما سافر وفد من الكنيسة المصرية للتنسيق مع الجاليات المصرية الموجودة هناك بالإضافة إلى سفر عدد من الإعلاميين المصريين، أمس الجمعة، وأعلن جيب جبرائيل، رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان أن هناك وفدا من الاقباط سيكون في استقبال الرئيس السيسي.

كما أعلن عدد من الأحزاب السياسية عن سفر عشرات الأعضاء إلي أمريكا لدعم الرئيس، وسافر وفد من حزب المصريين الأحرار ووفد من حزب مستقبل وطن يضم عددا من قيادات الحزب من بينهم رئيس الهيئة البرلمانية ورئيس الحزب.

 هذه ليست المرة الأولى التي يسافر فيها وفد من الكنيسة والبرلمان والأحزاب والإعلاميين الي أمريكا، فالزيارات الثلاث السابقة للولايات المتحدة كانت تسبقها وفود مماثلة كان آخرها العام الماضي، أثناء اجتماع الجمعية العمومية للولايات المتحدة وشهدت سفر عدد من السياسيين والفنانين والإعلاميين ورجال الأعمال والصحفيين، وقفوا أمام مقر الأمم المتحدة يهتفون للسيسي، كان من أبرزهم رجلا الأعمال أحمد أبو هشيمه ومحمد الأمين، والإعلامي خالد صلاح، والإعلامي مصطفى شردي، وكمال أبو عيطة، وزير القوى العاملة الأسبق.

محمد بدر، المنسق العام لحملة راقب نائب، تساءل عن الجهة التي تتحمل تكلفة سفريات النواب وهل تحملها المجلس من ميزانيته العامة أم كان ذلك على حساب النواب الخاص، مشيرا إلى أن دور المجلس ليس تأييد رئيس الجمهورية أو مرافقته في الزيارات الخارجية أو نقل صورة إلى الجانب الأمريكي أن جميع مؤسسات الدولة تدعم الرئيس وأن الوضع في مصر أصبح مستقرا.

من جانبه، قال المفكر القبطي جمال أسعد، إن هناك عشرات المواقف للكنيسة المصرية خلال الفترة الماضية تثير علامات الاستفهام حيث إن تدخلها في المشهد السياسي يتعارض مع الدستور وإن الكنيسة كمؤسسة دينية ليس لها علاقة بالعمل السياسي الذي هو دور الأحزاب والحركات السياسية وليس دور المؤسسات الدينية.

وأوضح أسعد لـ”البديل” أن مطالب القوى السياسية بعدم خلط الدين بالسياسة كانت ومازالت حجز الزاوية في الحياة السياسية في مصر وتدخل الكنيسة في المشهد خطر يهدد دور الكنيسة الديني خاصة وأن دولة القانون تؤكد على أن الكنيسة ليس لها أي دور سياسي يخول لها دعم فصيل سياسي حتي ولو كان رئيس الجمهورية.

السفير عادل الصفتي، مساعد وزير الخارجية، قال إن هذه الوفود من الناحية الدبلوماسية ليس لها أي دور فهي مجرد رحلة أو نزهة في الولايات المتحدة أما من الناحية السياسية أو الدبلوماسية فليس لها أي دور خاصة أن الزيارة محددة من حيث الشخصيات واللقاءات الرسمية.

 وتابع أن الأشخاص الذين سافروا مع الرئيس السيسي كل دورهم هو محاولة نقل صورة إيجابية عن الوضع في مصر، مؤكدا أن الجانب الأمريكي يعرف جيدا حقيقية الوضع كما أن بعض الأشخاص يكون لديهم جهل بالأعراف الدبلوماسية مما يتسبب في الكثير من الأخطاء والمشاكل ويضر أكثر مما ينفع.

The post وفد الدبلوماسية الشعبية و«نزهة» تأييد الرئيس في واشنطن appeared first on البديل.


ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ مدونة عربي التعليمية 2015 ©