البديل
الصين تمول مشروعًا لمد جيبوتي بالمياه من إثيوبيا على حساب مصر
سيتم الانتهاء من مشروع المياه الجوفية العابرة للحدود بين إثيوبيا وجيبوتي، وسيبدأ العمل في غضون ثلاثة أشهر، وفقًا لما ذكره مدير المشروع ديميلاش مولو، ويجري حاليًّا تنفيذ مشروع المياه الذي يموله بنك التصدير والاستيراد الصيني من قبل الشركة الصينية سغكوك.
وقال موقع ذي كونفرزيشن إن وسائل الإعلام المحلية الإثيوبية نقلت عن ديميلاش مولو مدير المشروع قوله يوم الثلاثاء إن المشروع الذي من المتوقع أن يوفر مياه شرب لما يزيد على 700 ألف مواطن جيبوتي تم اختباره قبل ثلاثة أسابيع، وأثبت نجاحه.
وتابع الموقع: تم إطلاق مشروع المياه بين إثيوبيا وجيبوتي، الذي يعتبر أحد أكبر مشاريع المياه في إفريقيا، في عام 2015، في محاولة لحل مشكلة مياه الشرب في جيبوتي، فضلاً عن تعميق العلاقات بين البلدين الجارين، وسيقدم المشروع الذي يشمل بناء آبار المياه وخزانات المياه وتركيب خط أنابيب لتوزيع المياه، يبلغ طوله 102 كم، المياه الجوفية من بلدة هاداجالا الإثيوبية الى المدن الرئيسية في جيبوتى ودخيل وعرطا والعاصمة.
وذكر الموقع أن رئيس جيبوتي إسماعيل عمر غيلة أشاد خلال حفل إطلاق المشروع في عام 2015 بالشراكة القائمة بين بلاده والصين، باعتبارها قوة دافعة رئيسية في تحقيق المشروع ومع متوسط سنوي قدره 200 ملم من مياه الأمطار سنويًّا في معظم أجزاء إقليمها الوطني، بعد أن ظلت جيبوتي تصنف كبلد في حالة إجهاد مزمن للمياه.
وتأمل الحكومة الجيبوتية فى أن تستفيد من المشروع الذي من المتوقع أن يفيد البلاد بـ 100 ألف متر مكعب من المياه يوميًّا على مدى العشرين عامًا القادمة؛ من أجل إنهاء مشكلة المياه الدائمة في القرن الإفريقي.
والجدير بالذكر أن هذا المشروع يعتبر كارثة جديدة لمصر، حيث يعتمد على ضخ الـ400 مليون متر مكعب إلى جيبوتي من مياه نهر النيل، وبهذه الخطوة التي تعتبر كارثية بعد مشروع سد النهضة ستتأثر دول المصب بشكل عام ومصر بشكل خاص، ليس من نقص المياه فقط، بل من جفاف المياه على مدي السنوات القادمة دون رد فعل من المسؤولين المصريين.
ومما يؤكد كارثية الوضع تأكيد رئيس إثيوبيا أن مشروع توصيل المياه لدولة جيبوتي ليس النهاية، بل بداية لعدة مشاريع قومية، خاصة في مجال المياه بين البلدين في المستقبل.
ويعود المشروع إلى عام 2012 عندما عقد وزير المالية والاقتصاد الإثيوبي سفيان أحمد مع نظيره الجيبوتي إلياس موسى دوالة مذكرة تفاهم، حول تعزيز التعاون بين البلدين في مجال توفير إمدادات المياه الصالحة للشرب.
وذكرت صحيفة هيرالد الإثيوبية أن مذكرة التفاهم تقضى بتعزيز التعاون فى مجال إمدادات مياه الشرب على امتداد الحدود بين البلدين، لتلبية احتياجات جيبوتي من المياه الصالحة للشرب، رغم معاناة إثيوبيا من نقص المياه!! والمجاعات المتكررة!! ولجوئها لإنشاء السدود لسد العجز كما تدعي، وعلى كل الأحوال فإن هذا المشروع المائي سيمكن جيبوتي من التغلب على مشكلة النقص المزمن للمياه، وسوف يشكل مصدرًا للعملة الصعبة لإثيوبيا.
The post الصين تمول مشروعًا لمد جيبوتي بالمياه من إثيوبيا على حساب مصر appeared first on البديل.
ليست هناك تعليقات