الثلاثاء، 11 يوليو 2017

بالفيديو| أطباء «فيروس سي» يتهمون مدير مستشفى دمنهور بالتعدي عليهم

البديل
بالفيديو| أطباء «فيروس سي» يتهمون مدير مستشفى دمنهور بالتعدي عليهم

شهدت مستشفى دمنهور التعليمي واقعة مؤسفة عندما تعرضت مني فؤاد، المدير المالي للشركة المصرية لتجارة الأدوية فرع علاج فيروس سي بالمستشفى للضرب والسحل على أيدي أفراد أمن المستشفى، كما تعرض زميلاها أعضاء لجنة الجرد السنوي للضرب المبرح أيضًا، وحرروا محضرًا برقم 2 أحوال بقسم شرطة دمنهور، يتهمون فيه الدكتور عبد الحكيم عبده، مدير مستشفى دمنهور.

وتروى مني فؤاد القصة قائلة: بعد انتهائي من أعمال الجرد السنوي مع زملائها عبد الفتاح عبدالحميد مرعي وطارق محمد، فوجئت بالتعدي عليَّ بالضرب والسحل من قِبَل مدير المستشفى وأفراد الأمن؛ لاسترداد المكان الخاص بالصيدلية، وحين تدخل اثنان من زملائي الصيادلة لإنقاذي أمر أفراد الأمن بالتعدي عليهما بالضرب المبرح.

وأضافت أن زملاءها حاولوا الاستنجاد بالشرطة لكن دون جدوى، حتى تم احتجازهم داخل غرفة داخلية، وسط توسلات عديدة من قِبَل أهالي المرضى بأنها مريضة وأتعاني من آلام في الظهر، وسبق لها إجراء عملية ترقيع في عظام الظهر، وتم تخليصهم من بين أيديهم من قِبَل ذوي المرضى، قائلة: ذهبنا لتحرير محضر بالواقعة، وبعد ساعتين فوجئنا بتحرير محضر ضدنا واتهامنا من قِبَل مدير المستشفي بكسر عظام الترقوة لأحد العاملين بالمستشفى، رغم أن تلك الواقعة حدثت يوم الأحد الماضي «قبل الجرد بثلاثة أيام» وتصالح الطرفان بعد ذلك.

وقال دكتور طارق علي حسين، مدير صيدلية إسعاف إسكندرية بالشركة المصرية لتجارة الأدوية: كنت مكلفًا من قِبَل الشركة بجرد صيدلية كبد دمنهور، الموجودة داخل مستشفي دمنهور العام، بحضور الدكتور عبدالفتاح، مدير الصيدلية، ومديرة الحسابات، وبعد انتهاء أعمال الجرد فوجئنا بالدكتور عبد الحكيم عبده، مدير مستشفى دمنهور، يريد أخذ بعض محتويات الصيدلية من أثاث مكتبي وأجهزة، فحاول مدير الصيدلية إخباره بأنه لابد من مخاطبة رسمية لإنها العهدة، وأبلغه برقم الفاكس الذي يستطيع أن يرسل عليه الطلب، وانتهينا من أعمال الجرد وذهبت للسيارة لانتظارهم وبعد نصف ساعة وجدتهم مع مدير المستشفي، وطلبت مني، مدير الحسابات أن أحضر معهم إلى مكتب المدير لأنه يريد أن يكتب صيغة لفتح الصيدلية والحصول على ما بداخلها.

وتابع: نزلت من السيارة وقلت له «يا دكتور ده مش دورنا احنا مكلفين بعمل معين وأنهيناه، وليس لنا أي صفة قانونية أو صلاحية بأن نوقّع على هذا الطلب، فكان للأسف الشديد رد فعله غير متوقع، تحدث إليَّ بطريقة غير لائقة وشدني من إيدي وقالي إيدك في جنبك، فاسفزني فرديت عليه وقلت له لو سمحت اتكلم بطريقة أحسن من كده، فقال “بس يالا أقعد ساكت” فقلت له: “عيب يا دكتور متخليش الحوار يوصل للمستوي ده” وفوجئت بأفراد الأمن وكتفوني من إيديا الاتنين، واللى لقيته ماسكني من حزام البنطلون، وواحد ماسكني من رقبتي، واعتدوا علينا بالضرب، وقال: هاتوهم أنا هعرف أخد منهم المفاتيح ازاي، وفي وسط هذا الضرب لمحت أيضًا افراد امن يعتدون على مني بالضرب وبيحاولوا ياخدوا منها الشنطة بالقوة، وتم سحلنا واحتجزونا مدة تزيد عن تلت ساعة وقال لنا أفراد الأمن: “طلعوا المفاتيح علشان تطلعوا من هنا سلام” ردينا عليهم وقولنالهم “مش من حقنا ولو احتجزتونا هنا للسنة الجاية”.

وأضاف: بعدها دخلت منى في حالة انهيار من الموقف اللى احنا فيه، وظلت تصرخ بشدة حتى سقطت على الأرض من شدة الانهيار، وعندما رأوا هذا الأمر بدأوا يقلقوا وذهبوا لمدير المستشفي فاستغلينا ده وهربنا من المستشفى وذهبنا لمديرية الأمن فأخبرونا بالذهاب إلى مركز الشرطة، وبالفعل حررنا محضرًا بالمركز فطلوا تقرير من منى لما بها من إصابات وسحجات، فذهبنا لمفتش الصحة ولم نجده، ثم للمركز الطبي خلف إدارة المرور فقالوا لنا، إنهم بيستقبلوا حالات وفيات فقط، فعدنا مرة أخرى لمركز الشرطة، وأبلغونا بضرورة عمل تقرير طبي بالمستشفي العام «مقر الواقعة» وأخرجوا معنا حراسة، وبعدها فوجئنا بأن مدير المستشفي قد حرر محضرًا ضدنا بالتعدي على أحد أفراد الأمن، وأننا سببنا له إصابة ومرفق معها تقرير طبي يحتاج علاج أكثر من 21 يومًا، فأصبحنا متهمين، وتم حجزنا حتى موعد النيابة المسائية، وتم التحقيق معنا في المحضرين، المحضر الذي قدمناه ضد مدير المستشفى وأفراد الأمن.

من جانبه نفى الدكتور عبد الحكيم عبده، مدير مستشفى دمنهور، ما حدث، مؤكدًا أن الشركة المصرية لتجارة الأدوية قطاع عام، وأنهم كمنظومة لعلاج الفيروسات الكبدية دخلوا كشركة، وخصصنا لهم مكانًا داخل المستشفى، خاصًّا بمتابعة الأطفال؛ لوضع ثلاجات الأدوية بها، وعندما تطور العلاج للسوفالدي في عام 2013 وأصبحت الثلاجات والغرفة ليس لها دور في علاج مرضي فيروس سي، فطالبناهم بإعادة الغرفة لعلاج الأطفال مره أخرى، فقالت مني يا دكتور احنا قربنا نمشي فإذا سمحت تمضيلنا على ورقه لإخراج  الورقيات والملفات كافة الخاصة بنا من بوابات المستشفى، وتواصلت مع إدارة الشركة قالوا سنأتي يوم الأربعاء وسنسلمك مفتاح الغرفة، جاءت مني ومعها أستاذ عبد الفتاح وسائق وجلسوا بمكتبي وشربوا شايًا، وقلت اتفضلوا خدوا حاجتكم وسلمونا المفتاح، ففوجئنا بالمشرف العلمي للمشروع دكتور محمد سعيد، يقول لهم لا تسلموا المفتاح لإدارة المستشفى، أنا محتاج الغرفة مكتب، وجاء السائق الموجود مع منى وخطف الشنطة من كتفها فجذب أفراد أمن المستشفى الشنطة منه، وذهبت هي ومن معها لقسم الشرطة وحررت محضرًا ضدي وضد أمن المستشفى بالتعدي عليهم وضربهم، وأشار مدير المستشفى إلى أنها تشغلنا عن كونها  احتلت المكان لمدة أكثر من 5 سنين، وإهدار المال العام به، فما كان أمامها إلَّا أن تختلق تلك الواقعة.

The post بالفيديو| أطباء «فيروس سي» يتهمون مدير مستشفى دمنهور بالتعدي عليهم appeared first on البديل.


ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ مدونة عربي التعليمية 2015 ©