البديل
فيديو وصور| تصاعد أزمة تجار وكالات بسيون بالغربية.. والمشكلة «1500» جنيه
تجددت أزمة أصحاب الوكالات التجارية بمدينة بسيون محافظة الغربية مع مسؤولي مجلس المدينة، حيث نظم أصحاب وكالات الخضر والفاكهة بسوق الجملة قبل أيام، وقفة أمام ديوان عام المحافظة ومقر مجلس المدينة؛ احتجاجا على زيادة مقابل الانتفاع إلى 1500جنيه للمحل الواحد وتجديد العقود بتلك القيمة، بعدما كانت تقدر بـ76جنيهاً فقط، ما يهدد أكثر من 25 تاجرا بالحبس وتشريد آلاف العمال بالسوق.
وقال خالد القسطاوي، صاحب إحدى الوكالات: “بداية إنشاء الوكالات، عندما قدمت رئاسة مركز ومدينة بسيون، مذكرة عرضت على المحافظ السابق تطالب بضرورة نقل وكالات الخضر والفاكهة من داخل مدينة بسيون لعدم إشغال الطريق، وبناءً عليه، ردم التجار بمجهودهم الشخصي مصرف “البكاتوش” بقرار من مجلس محلي مدينة بسيون رقم 31 بتاريخ 24 يناير سنة 2000، وقراره رقم 64 بتاريخ 1 مارس سنة 2001، وأقام تجار الجملة 51 محلا بمساحة 25 متر مربع على نفقاتهم الخاصة وبجهودهم الذاتية لبيع الخضروات والفاكهة”.
وأضاف القسطاوي لـ”البديل”: “حررت عقود إيجار لكل محل بما يقدر بـ76جنيها شهريا في 1 أبريل سنة 2001 ولمدة ثلاثة سنوات، ثم صدر قرار لجنة الشؤون القانونية في 17 فبراير سنة 2014، بالموافقة على مقترح اللائحة المالية والمتضمنة استبدال تحصيل الإيجار بمقابل انتفاع قدره 33 جنيهاً لكل محل مع زيادة نسبة 10% كل عامين من تاريخه، وظل العقد يتجدد حتى الفترة الرابعة بتاريخ 1 مايو سنة 2010 ولمدة ثلاث سنوات، لتنتهي في 30 أبريل سنة 2013، وحتى وقتنا، توقف التجديد من تاريخه مع استمرار تحصيل قسيمة آخر عقد لم يتم تجديده بقيمة 53 جنيها و90 قرشاً لا غير للمحل الواحد شهرياً، بالإضافة إلى تحصيل 25 جنيه كرسوم للنظافة عن كل محل شهريا، وتم رفض تجديد العقود من 2013 وحتى اليوم على القيمة القديمة التي تعد الأعلى بأسواق الجملة في المحافظة”.
وأوضح إبراهيم ونس، صاحب إحدى الوكالات: “تقدمنا بشكوى لرئاسة المدينة وللمحافظ للمستشار القانوني بالمحافظة؛ احتجاجا على رفض تجديد العقود وإصرار المسؤولين على زيادة قيمة مقابل الانتفاع إلى 1500 جنيه شهرياً، بعدما كان آخر قيمة سارية لها 51 جنيها و90 قرشا”، مضيفا أن التجار لا يمانعون رفع القيمة الإيجارية، لكن دون مغالاة من 53 جنيها إلى 1500، مرة واحدة، خاصة أن السوق يفتقد جميع الخدمات، مقارنة بأسواق أخرى وبها كل المرافق والخدمات والقيمة الإيجارية بها 20 جنيها فقط، مؤكدا أن المسؤول عن الأزمة، موظفو الوحدة المحلية، الذين يصرون على وقف تجديد العقود للتجار وزيادة مقابل الانتفاع بصورة جنونية، رغم أن التجار من أنشأوا هذا السوق من “جيوبهم” الخاصة، ولن يتركوه، في ظل محاولات طردهم وتهديدهم بالحبس من أجل ترك المكان واستغلالها من قبل مجلس المدينة لبناء أبراج سكنية وخلافه توزع على المقرب.
على الجانب الآخر، قال الدكتور أحمد مختار، رئيس مركز ومدينة بسيون، إنه التقى بتجار سوق الجملة للخضر والفاكهة في المدينة، وتم مناقشة المشكلات المتعلقة بالسوق وتضرر التجار منها، وتقرر إعادة تشكيل لجنة لتحديد القيمة الإيجازية للوكالات، مع ضرورة الحفاظ على المال العام.
The post فيديو وصور| تصاعد أزمة تجار وكالات بسيون بالغربية.. والمشكلة «1500» جنيه appeared first on البديل.
ليست هناك تعليقات